شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص184

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقل: بؤ بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار، وذلك جزاء الظالمين ". فقد كسرت سيفي وقعدت في بيتي» هكذا وقع إيراد هذا الحديث في مسند محمد بن مسلمة عند الإمام أحمد، ولكن وقع إبهام اسمه، وليس هو لمحمد بن مسلمة بل صحابي آخر، فإن محمد بن مسلمة، رضي الله عنه، لا خلاف عند أهل التاريخ أنه توفي فيما بين الأربعين إلى الخمسين، فقيل: سنة ثنتين. وقيل: ثلاث. وقيل سبع وأربعين. ولم يدرك أيام يزيد بن معاوية وعبد الله بن الزبير بلا خلاف، فتعين أنه صحابي آخر، خبره كخبر محمد بن مسلمة.

وقال نعيم بن حماد في " الفتن والملاحم ": حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة،، ثنا أبو عمرو القسلمي، عن بنت أهبان الغفاري، أن «عليا أتى أهبان فقال: ما يمنعك أن تتبعنا؟ فقال: أوصاني خليلي وابن عمك صلى الله عليه وسلم أن: " ستكون فرقة وفتنة واختلاف، فإذا كان ذلك فاكسر سيفك، واقعد في بيتك، واتخذ سيفا من خشب» وقد رواه أحمد عن عفان وأسود بن عامر ومؤمل، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة به. وزاد مؤمل في روايته بعد قوله: " «واتخذ سيفا من خشب ". " واقعد في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية» ". ورواه الإمام أحمد أيضا والترمذي وابن ماجه من حديث

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية