شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص187

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

عائشة - يعني في مسيرها إلى وقعة الجمل - وبلغت مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب. فقالت: ما أظنني إلا راجعة. فقال بعض من كان معها: بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم. قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا ذات يوم: «كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟» ورواه نعيم بن حماد في " الملاحم "، عن يزيد بن هارون، عن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم به.

ثم رواه أحمد، عن غندر، عن شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أن عائشة لما أتت على الحوأب فسمعت نباح الكلاب، فقالت: ما أظنني إلا راجعة; إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: «أيتكن ينبح عليها كلاب الحوأب؟» فقال لها الزبير: ترجعين؟! عسى الله أن يصلح بك بين الناس. وهذا إسناد على شرط " الصحيحين " ولم يخرجوه.

وقال الحافظ أبو بكر البزار: ثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا عبيد الله بن موسى، عن عصام بن قدامة البجلي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب، تسير حتى

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية