البداية والنهاية — ج 9
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص250
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
مات ابن عباس سنة ثمان وستين بعد ما عمي، رضي الله عنه.
وروى البيهقي من حديث المعتمر بن سليمان، حدثتنا نباتة بنت برير، عن حمادة، عن أنيسة بنت زيد بن أرقم، عن أبيها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على زيد يعوده في مرض كان به، قال: «ليس عليك من مرضك بأس، ولكن كيف بك إذا عمرت بعدي فعميت؟ " قال: إذا أحتسب وأصبر. قال: " إذا تدخل الجنة بغير حساب» قال فعمي بعد ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رد الله عليه بصره، ثم مات.
[إخباره صلى الله عليه وسلم عن الحجاج فتى ثقيف]
فصل إخباره صلى الله عليه وسلم عن الحجاج فتى ثقيف
وقد ثبت في " الصحيحين " عن أبي هريرة، وعند مسلم عن جابر بن سمرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابا دجالا، كلهم يزعم أنه نبي»
وقال البيهقي، عن الماليني، عن ابن عدي، عن أبي يعلى الموصلي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن الحسن الأسدي، ثنا شريك، عن أبي
#
