شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص258

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

" إنكم في النبوة ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء، ثم تكون جبرية ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» قال: فقدم عمر بن عبد العزيز ومعه يزيد بن النعمان، فكتبت إليه أذكره الحديث وكتبت إليه أقول: إني أرجو أن تكون أمير المؤمنين بعد الجبرية. قال: فأخذ يزيد الكتاب فأدخله على عمر فسر به وأعجبه.

وقال نعيم بن حماد: حدثنا روح بن عبادة، عن سعيد بن أبي عروبة: عن قتادة قال: قال عمر بن عبد العزيز: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم، وعنده أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، فقال لي " ادنه ". فدنوت حتى قمت بين يديه، فرفع بصره إلي وقال: " أما إنك ستلي أمر هذه الأمة، وستعدل عليهم ". وسيأتي في الحديث الآخر، إن شاء الله; أن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها وقد قال كثير من الأئمة: إنه عمر بن عبد العزيز ; فإنه توفي سنة إحدى ومائة.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية