شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص312

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

بنوح عليه السلام.

وهذه القصة التي ساقها شيخنا ذكرها الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه " الدلائل " من طريق أبي بكر بن أبي الدنيا، عن أبي كريب، عن محمد بن فضيل، عن الصلت بن مطر العجلي، عن عبد الملك ابن أخت سهم، عن سهم بن منجاب قال: غزونا مع العلاء بن الحضرمي فذكره. وقد ذكرها البخاري في " التاريخ الكبير " من وجه آخر. ورواه البيهقي من طريق أبي هريرة، رضي الله عنه، أنه كان مع العلاء وشاهد ذلك. وساقها البيهقي من طريق عيسى بن يونس، عن عبد الله، عن عون، «عن أنس بن مالك قال: أدركت في هذه الأمة ثلاثا لو كانت في بني إسرائيل لما تقاسمتها الأمم. قلنا: ما هن يا أبا حمزة؟ قال: كنا في الصفة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتته امرأة مهاجرة، ومعها ابن لها قد بلغ، فأضاف المرأة إلى النساء، وأضاف ابنها إلينا، فلم يلبث أن أصابه وباء المدينة فمرض أياما ثم قبض، فغمضه النبي صلى الله عليه وسلم، وأمر بجهازه، فلما أردنا أن نغسله قال: " يا أنس ائت أمه فأعلمها ". فأعلمتها قال: فجاءت حتى جلست عند قدميه، فأخذت بهما ثم قالت: اللهم إني أسلمت لك طوعا، وخلعت الأوثان زهدا، وهاجرت إليك رغبة اللهم لا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية