البداية والنهاية — ج 9
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص374
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الحق، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة، والنداء بالأذان في كل يوم خمس مرات على كل مكان مرتفع من الأرض: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله. وهكذا كل خطيب يخطب لا بد أن يذكره في خطبته، وما أحسن قول حسان.
أغر عليه للنبوة خاتم ... من الله مشهود يلوح ويشهد
وضم الإله اسم النبي إلى اسمه ... إذا قال في الخمس المؤذن أشهد
وشق له من اسمه ليجله ... فذو العرش محمود وهذا محمد
وقال الصرصري، وهو حسان وقته:
لا يصح الأذان في الفرض إلا ... باسمه العذب في الفم المرضي
وقال أيضا:
ألم تر أنا لا يصح أذاننا ... ولا فرضنا إن لم نكرره فيهما
[ما أوتي داود عليه السلام]
القول فيما أوتي داود، عليه السلام.
قال الله تعالى: {واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق والطير محشورة كل له أواب} [ص: 17]
[ص: 17 - 19] .
#
