البداية والنهاية — ج 9
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص42
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
من نسل جدي ستين حمارا، كلهم لم يركبهم إلا نبي، ولم يبق من نسل جدي غيري، ولا من الأنبياء غيرك، وقد كنت أتوقعك أن تركبني، قد كنت قبلك لرجل يهودي، وكنت أعثر به عمدا، وكان يجيع بطني ويضرب ظهري، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " قد سميتك يعفورا، يا يعفور ". قال: لبيك. قال " أتشتهي الإناث؟ " قال: لا. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يركبه لحاجته، فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل، فيأتي الباب فيقرعه برأسه، فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه أن أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التيهان، فتردى فيها فصارت قبره; جزعا منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم»
[حديث الحمرة وهي طائر مشهور]
قال أبو داود الطيالسي: ثنا المسعودي، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن عبد الله قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فدخل رجل غيضة، فأخرج بيضة حمرة، فجاءت الحمرة ترف على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال: " أيكم فجع هذه؟ " فقال
#
