البداية والنهاية — ج 9
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص45
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
مشيا في ضوئها، حتى إذا افترقت بهما الطريق أضاءت للآخر عصاه، فصار كل واحد منهما في ضوء عصاه، حتى بلغ أهله» وقد علقه البخاري فقال: وقال معمر. فذكره.
وعلقه البخاري أيضا، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أن عباد بن بشر وأسيد بن حضير خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله. وقد رواه النسائي، عن أبي بكر بن نافع، عن بهز بن أسيد، وأسنده البيهقي من طريق يزيد بن هارون، كلاهما، عن حماد بن سلمة به.
حديث آخر:
قال البيهقي: أنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني، ثنا أحمد بن مهران، ثنا عبيد الله بن موسى، أنا كامل بن العلاء عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: «كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، وكان يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه أخذهما فوضعهما وضعا رفيقا، فإذا عاد عادا، فلما صلى جعل واحدا ها هنا وواحدا ها هنا، فجئته فقلت: يا رسول الله، ألا أذهب بهما إلى أمهما؟
#
