البداية والنهاية — ج 9
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص55
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
واسمه عبد الله بن ثوب - مع الأسود العنسي حين ألقاه في النار، فكانت عليه بردا وسلاما، كما كانت على الخليل إبراهيم، عليه الصلاة والسلام.
[قصة زيد بن خارجة، وكلامه بعد الموت] وشهادته بالرسالة لمحمد صلى الله عليه وسلم، وبالخلافة لأبي بكر الصديق ثم لعمر ثم لعثمان رضي الله عنهم.
قال الحافظ أبو بكر البيهقي: أنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري، أنا جدي يحيى بن منصور القاضي، ثنا أبو علي محمد بن عمرو كشمرد، أنا القعنبي، أنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أن زيد بن خارجة الأنصاري ثم من بني الحارث بن الخزرج، توفي زمن عثمان بن عفان فسجي بثوبه، ثم إنهم سمعوا جلجلة في صدره، ثم تكلم، ثم قال: أحمد أحمد في الكتاب الأول، صدق صدق أبو بكر الصديق، الضعيف في نفسه، القوي في أمر الله، في الكتاب الأول، صدق صدق عمر بن الخطاب القوي الأمين، في الكتاب الأول، صدق صدق عثمان بن عفان، على منهاجهم، مضت أربع وبقيت ثنتان، أتت الفتن، وأكل الشديد الضعيف، وقامت الساعة، وسيأتيكم عن جيشكم خبر بئر أريس، وما بئر أريس؟ قال يحيى: قال سعيد: ثم هلك رجل من بني خطمة فسجي بثوبه، فسمع جلجلة في صدره، ثم تكلم فقال: إن أخا بني الحارث بن الخزرج صدق صدق ثم
#
