البداية والنهاية — ج 9
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص70
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
زاد مسلم: والمغيرة. كلاهما عن عامر بن شراحيل الشعبي «عن جابر بن عبد الله، أنه كان يسير على جمل قد أعيا، فأراد أن يسيبه. قال: فلحقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربه ودعا لي، فسار سيرا لم يسر مثله - وفي رواية: فما زال بين يدي الإبل قدامها حتى كنت أحبس خطامه فلا أقدر عليه - فقال: " كيف ترى جملك؟ " فقلت: قد أصابته بركتك يا رسول الله. ثم ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتراه منه، واختلف الرواة في مقدار ثمنه على روايات كثيرة، وأنه استثنى حملانه إلى المدينة، ثم لما قدم المدينة جاءه بالجمل، فنقده ثمنه وزاده، ثم أطلق له الجمل» أيضا الحديث بطوله.
حديث آخر:
روى البيهقي واللفظ له، وهو في " صحيح البخاري " من حديث حسين بن محمد المروزي، عن جرير بن حازم، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: «فزع الناس، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة بطيئا، ثم خرج يركض وحده، فركب الناس يركضون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " لن تراعوا، إنه لبحر ". قال: فوالله ما سبق بعد ذلك اليوم»
حديث آخر:
قال البيهقي: أنا أبو بكر القاضي، أنا حامد بن محمد الهروي، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، ثنا رافع بن
#
