البداية والنهاية — ج 10
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص195
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الأفلح من الأوس.
وتزوج عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، وكانت قبله عند عبد الله بن أبي بكر، ولما قتل عمر تزوجها بعده الزبير بن العوام، رضي الله عنهم. ويقال: هي أم ابنه عياض. فالله أعلم.
قال المدائني: وكان قد خطب أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق وهي صغيرة وراسل فيها عائشة، فقالت أم كلثوم: لا حاجة لي فيه. فقالت عائشة: أترغبين عن أمير المؤمنين؟ قالت: نعم إنه خشن العيش. فأرسلت عائشة إلى عمرو بن العاص فصده عنها، ودله على أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، ومن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقال: تعلق منها بسبب من رسول الله، صلى الله عليه وسلم. فخطبها من علي فزوجه إياها، فأصدقها عمر، رضي الله عنه أربعين ألفا، فولدت له زيدا ورقية.
قالوا: وتزوج لهية - امرأة من اليمن - فولدت له عبد الرحمن الأصغر. وقيل: الأوسط. وقال الواقدي: هي أم ولد وليست بزوجة. قالوا وكانت عنده فكيهة أم ولد، فولدت له زينب. قال الواقدي: وهي أصغر ولده.
#
