شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 10

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص200

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

رجع أبو موسى الأشعري من بلاد أصبهان وقد افتتح بلادها، وفيها غزا معاوية الصائفة حتى بلغ عمورية.

ثم ذكر وفاة من مات فيها، فمنهم:

قتادة بن النعمان الأنصاري الأوسي الظفري، أخو أبي سعيد الخدري لأمه، وقتادة أكبر منه، شهد بدرا، وأصيبت عينه في يوم أحد حتى وقعت على خده، فردها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فصارت أحسن عينيه. وكان من الرماة المذكورين، وكان على مقدمة عمر حين قدم إلى الشام. توفي في هذه السنة على المشهور عن خمس وستين سنة، ونزل عمر في قبره. وقيل: إنه توفي في التي قبلها.

ثم ذكر ترجمة عمر بن الخطاب، فأطال فيها وأكثر وأطنب وأطيب، وأتى بمقاصد كثيرة مهمة، وفوائد جمة، وأشياء حسنة، فأثابه الله الجنة. ثم قال

[ذكر من توفي في خلافة عمر بن الخطاب]

، رضي الله عنه

الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي المجاشعي. قال ابن دريد: واسمه فراس بن حابس، ولقب بالأقرع لقرع في رأسه. وكان أحد

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية