البداية والنهاية — ج 10
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص249
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وثبت في " صحيح البخاري " عن أنس أن عمر خرج يستسقي وخرج بالعباس معه يستسقي به، وقال: اللهم إنا كنا إذا قحطنا توسلنا إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا. قال: فيسقون.
ويقال: إن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان كانا إذا مرا بالعباس وهما راكبان ترجلا إكراما له. قال الواقدي وغير واحد: توفي العباس في يوم الجمعة لثنتي عشرة ليلة خلت من رجب - وقيل: من رمضان - سنة ثنتين وثلاثين عن ثمان وثمانين سنة، وصلى عليه عثمان بن عفان، ودفن بالبقيع. وقيل: توفي سنة ثلاث وثلاثين، وقيل: سنة أربع وثلاثين. وفضائله ومناقبه كثيرة جدا.
عبد الله بن مسعود
ابن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن
#
