البداية والنهاية — ج 10
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص332
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
إن شيئا تسرانه دوني ما هو بخير. قال: قتل الرجل. يعني عثمان. قال: فاسترجع، ثم قال: اللهم إني كنت من هذا الأمر بمعزل، فإن كان خيرا فهو لمن حضره، وأنا منه بريء، وإن كان شرا فهو لمن حضره، وأنا منه بريء، اليوم نفرت القلوب بأنفارها، الحمد لله الذي سبق بي الفتن، قادتها وعلوجها، الحظي من تردى بعيره، فشبع شحما وقل عمله.
وقال الحسن بن عرفة: ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن أبي موسى الأشعري قال: لو كان قتل عثمان هدى، لاحتلبت به الأمة لبنا، ولكنه كان ضلالا، فاحتلبت به الأمة دما. وهذا منقطع.
وقال محمد بن سعد: أنا عارم بن الفضل، أنا الصعق بن حزن، ثنا قتادة، عن زهدم الجرمي قال: خطب ابن عباس فقال: لو لم يطلب الناس بدم عثمان لرموا بالحجارة من السماء. وقد روي من غير هذا الوجه عنه.
وقال الأعمش وغيره، عن ثابت بن عبيد، عن أبي جعفر الأنصاري
#
