شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 10

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص96

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الناس حوله، وتركت مصر القديمة من زمان عمرو بن العاص وإلى اليوم، ثم رفع الفسطاط وبنى موضعه جامعا وهو المنسوب إليه اليوم.

وقد غزا المسلمون بعد فتح مصر النوبة؛ فنالهم جراحات كثيرة، وأصيبت أعين كثيرة؛ لجودة رمي النوبة، فسموهم جند الحدق. ثم فتحها الله بعد ذلك. ولله الحمد والمنة.

وقد اختلف في بلاد مصر، فقيل: فتحت صلحا إلا الإسكندرية. وهو قول يزيد بن أبي حبيب. وقيل: كلها عنوة. وهو قول ابن عمر وجماعة.

وعن عمرو بن العاص أنه خطب الناس فقال: ما قعدت مقعدي هذا ولأحد من القبط عندي عهد؛ إن شئت قتلت، وإن شئت بعت، وإن شئت خمست، إلا لأهل أنطابلس، فإن لهم عهدا نفي به.

[قصة نيل مصر]

روينا من طريق ابن لهيعة، عن قيس بن الحجاج، عمن حدثه قال: لما افتتحت مصر أتى أهلها عمرو بن العاص - حين دخل بؤنة من أشهر

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية