البداية والنهاية — ج 10
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج10 ص100
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وقد قال عمر في وصيته - وذكره في الستة -: فإن أصابت الإمرة سعدا فذاك، وإلا فليستعن به أيكم ولي، فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة.
قال: وفيها أجلى عمر يهود خيبر عنها إلى أذرعات وغيرها، وفيها أجلى عمر يهود نجران منها أيضا إلى الكوفة، وقسم خيبر، ووادي القرى، ونجران بين المسلمين.
قال: وفيها دون عمر الدواوين. وزعم غيره أنه دونها قبل ذلك. فالله أعلم.
قال: وفيها بعث عمر علقمة بن مجزز المدلجي إلى الحبشة في البحر فأصيبوا، فآلى عمر على نفسه أن لا يبعث جيشا في البحر بعدها. وقد خالف الواقدي في هذا أبو معشر، فزعم أن غزوة الحبشة إنما كانت في سنة إحدى وثلاثين. يعني في خلافة عثمان بن عفان والله أعلم.
قال الواقدي: وفيها تزوج عمر فاطمة بنت الوليد بن عتبة - التي مات عنها الحارث بن هشام في الطاعون - وهي أخت خالد بن الوليد
قال: وفيها مات بلال بدمشق، وأسيد بن الحضير في شعبان،
#
