شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 11

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص176

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[ثم دخلت سنة سبع وأربعين]

فيها شتى المسلمون ببلاد الروم. وفيها عزل معاوية عبد الله بن عمرو بن العاص عن ديار مصر، وولى عليها معاوية بن حديج، وحج بالناس عتبة بن أبي سفيان، وقيل: أخوه عنبسة بن أبي سفيان. فالله أعلم.

وممن توفي فيها قيس بن عاصم المنقري، كان من سادات الناس في الجاهلية والإسلام، وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية، وذلك أنه سكر يوما، فعبث بذات محرم منه، فهربت منه، فلما أصبح قيل له في ذلك فحرمها، وأنشد ذلك:

رأيت الخمر مصلحة وفيها ... مقابح تفضح الرجل الكريما

فلا والله أشربها حياتي ... ولا أشفي بها أبدا سقيما

وكان إسلامه مع وفد بنى تميم، وفي بعض الأحاديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هذا سيد أهل الوبر ".» وكان جوادا ممدحا كريما، وهو الذي يقول فيه الشاعر يوم مات:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية