شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 11

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص186

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

معه، فجاء إلى فناء عائشة فقعد. قال: فجاء الحسن بن علي. قال أبو هريرة ظننا أن أمه حبسته لتجعل في عنقه السخاب، فلما دخل التزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتزم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال:» «اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه ".» ثلاث مرات. وأخرجاه من حديث سفيان بن عيينة، عن عبيد الله به.

وقال أحمد: ثنا حماد الخياط، ثنا هشام بن سعد، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبي هريرة قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سوق بني قينقاع متكئا على يدي، فطاف فيها، ثم رجع فاحتبى في المسجد، وقال: " أين لكاع؟ ادعوا لي لكاع ". فجاء الحسن فاشتد حتى وثب في حبوته، فأدخل فمه في فمه، ثم قال: " اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه " ثلاثا. قال أبو هريرة: ما رأيت الحسن إلا فاضت عيني. أو قال: دمعت عيني. أو: بكيت» . وهذا على شرط مسلم، ولم يخرجوه، وقد رواه الثوري، عن نعيم، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، فذكر مثله أو نحوه. ورواه معاوية بن أبي مزرد،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية