البداية والنهاية — ج 11
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص24
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
عمر قال: ضرب علي يوم الجمعة، فمكث يوم الجمعة وليلة السبت، وتوفي ليلة الأحد، لإحدى عشرة ليلة بقيت من رمضان سنة أربعين، عن ثلاث وستين سنة. قال الواقدي: وهو الثبت عندنا. والله أعلم بالصواب.
[ذكر زوجاته وبنيه وبناته رضي الله عنهم أجمعين]
فصل في ذكر زوجاته وبنيه وبناته، رضي الله عنهم أجمعين
قال الإمام أحمد: حدثنا حجاج، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي قال: «لما ولد الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أروني ابني، ما سميتموه؟ " فقلت: سميته حربا. فقال: " بل هو حسن ". فلما ولد الحسين قال: " أروني ابني، ما سميتموه؟ " فقلت: سميته حربا. قال: " بل هو حسين ". فلما ولد الثالث جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ " فقلت: حربا. فقال: " بل هو محسن ". ثم قال: " إني سميتهم باسم ولد هارون ; شبر وشبير ومشبر» ". وقد رواه محمد بن سعد، عن يحيى بن عيسى التيمي، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد قال: قال علي: كنت رجلا أحب الحرب، فلما ولد الحسن هممت أن أسميه حربا. فذكر الحديث بنحو ما تقدم، لكن لم يذكر الثالث. وقد ورد في بعض الأحاديث أن عليا سمى الحسن أولا بحمزة وحسينا بجعفر، فغير اسميهما
#
