البداية والنهاية — ج 11
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص241
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
أخاف عليك ما أردى عديا ... وشيخا في دمشق له زئير
فإن تهلك فكل زعيم قوم ... من الدنيا إلى هلك يصير
وقد ذكر ابن عساكر له مراثي كثيرة.
وقال يعقوب بن سفيان: حدثني حرملة، أنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن أبي الأسود قال: دخل معاوية على عائشة، فقالت: ما حملك على قتل أهل عذراء حجر وأصحابه؟ فقال: يا أم المؤمنين، إني رأيت في قتلهم صلاحا للأمة، وفي بقائهم فسادا للأمة. فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سيقتل بعذراء أناس يغضب الله لهم وأهل السماء ".» وهذا إسناد ضعيف منقطع.
وقد رواه عبد الله بن المبارك، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، أن عائشة قالت: بلغني أنه سيقتل بعذراء أناس يغضب الله لهم وأهل السماء.
وقال يعقوب بن سفيان: حدثني ابن بكير، حدثني ابن لهيعة،
#
