البداية والنهاية — ج 11
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص245
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وقال عبد الملك بن عمير: رأيت جريرا كأن وجهه شقة قمر.
وقال الشعبي: كان جرير هو وجماعة مع عمر في بيت، فاشتم عمر من بعضهم ريحا، فقال: عزمت على صاحب هذه الريح لما قام فتوضأ. فقال جرير أو نقوم كلنا فنتوضأ يا أمير المؤمنين؟ فقال عمر: نعم السيد كنت في الجاهلية، ونعم السيد أنت في الإسلام.
وقد كان عاملا لعثمان على همذان، ويقال: إنه أصيبت عينه هناك. فلما قتل عثمان اعتزل عليا ومعاوية، ولم يزل مقيما بالجزيرة حتى توفي بالسراة سنة إحدى وخمسين. قاله الواقدي، وقيل: سنة أربع وقيل: سنة ست وخمسين.
وأما جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب
فأسلم مع أبيه حين تلقياه بين مكة والمدينة عام الفتح، فلما ردهما قال أبو سفيان: والله لئن
#
