البداية والنهاية — ج 11
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص279
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وقال الواقدي وخليفة وغير واحد: مات في هذه السنة بالمدينة - وقيل: بمكة - وهو ابن مائة وعشرين سنة. وقيل أكثر من ذلك.
مرة بن شراحيل الهمداني
ويقال له: مرة الطيب، ومرة الخير. روى عن أبي بكر وعمر وعلي وابن مسعود وغيرهم. كان يصلي كل يوم وليلة ألف ركعة، فلما كبر صلى أربعمائة ركعة، ويقال: إنه سجد حتى أكل التراب جبهته، فلما مات رئي في المنام وقد صار ذلك المكان نورا، فقيل له: أين منزلك؟ فقال: بدار لا يظعن أهلها ولا يموتون.
النعيمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث
شهد بدرا وما بعدها، ويقال: إنه هو الذي كان يؤتى به في الشراب فيجلده النبي، فقال رجل: لعنه الله، ما أكثر ما يؤتى به. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله ".»
سودة بنت زمعة القرشية العامرية، أم المؤمنين
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة، وكانت قبله عند السكران بن عمرو أخي سهيل بن عمرو فلما كبرت هم رسول الله صلى الله عليه وسلم بطلاقها، ويقال: إنه طلقها. فسألته أن يبقيها في نسائه وتهب يومها لعائشة، فقبل ذلك منها وأبقاها، فأنزل الله:
#
