البداية والنهاية — ج 11
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص294
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة ". يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة» . ورواه أحمد، عن يحيى بن سعيد، عن الجعد بن أوس، عن عائشة بنت سعد عن أبيها، فذكر نحوه، وفيه: قال: «فوضع يده على جبهته، فمسح وجهه وصدره وبطنه، وقال: " اللهم اشف سعدا وأتم له هجرته ". قال سعد: فما زلت يخيل إلي أني أجد برد يده على كبدي حتى الساعة.»
وقال ابن وهب: حدثني موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد سعدا فقال: " اللهم أذهب عنه الباس، إله الناس، ملك الناس، أنت الشافي لا شافي له إلا أنت، بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، من حسد وعين، اللهم أصح قلبه وجسمه، واكشف سقمه وأجب دعوته ".»
وقال ابن وهب: أخبرني عمرو، عن بكير بن الأشج قال: سألت عامر بن سعد عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعد: «وعسى أن تبقى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون ".» فقال: أمر سعد على العراق، فقتل قوما على الردة فضرهم،
#
