شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 11

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص358

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

أبو بكر وعمر إلى قيس بن سعد فقالا: إن أباك قسم ماله، ولم يعلم بحال هذا الولد إذ كان حملا، فاقسموا له معكم. فقال قيس: إني لا أغير ما فعله سعد، ولكن نصيبي له. ورواه عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، فذكره. ورواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني عطاء، فذكره.

وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبو نعيم، ثنا مسعر، عن معبد بن خالد قال: كان قيس بن سعد لا يزال هكذا رافعا أصبعه المسبحة. يعني يدعو.

وقال هشام بن عمار: ثنا الجراح بن مليح، ثنا أبو رافع، عن قيس بن سعد قال: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المكر والخديعة في النار ".» لكنت من أمكر هذه الأمة.

وقال الزهري: دهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة ; معاوية وعمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وقيس بن سعد وعبد الله بن بديل، وكانا مع علي، وكان المغيرة معتزلا بالطائف حتى حكم الحكمان، فصار إلى معاوية.

وقد تقدم أن محمد بن أبي حذيفة كان قد تغلب على مصر، وأخرج منها عبد الله بن سعد بن أبي سرح نائب عثمان بعد عمرو بن العاص، فأقره عليها

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية