شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 11

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص41

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

أبي طالب قال اليهودي: عليتم ومن أنزل التوراة على موسى. قال: فما رجع حتى فتح الله على يديه» . وقد رواه عكرمة بن عمار، عن عطاء مولى السائب، عن سلمة بن الأكوع وفيه أنه هو الذي جاء به يقوده وهو أرمد، حتى بصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه فبرأ.

رواية بريدة بن الحصيب: قال الإمام أحمد: حدثنا زيد بن الحباب، ثنا الحسين بن واقد، حدثني عبد الله بن بريدة، حدثني بريدة بن الحصيب قال: حاصرنا خيبر، فأخذ اللواء أبو بكر، فانصرف ولم يفتح له، ثم أخذه من الغد عمر، فخرج فرجع ولم يفتح له، وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إني دافع اللواء غدا إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله، لا يرجع حتى يفتح له " قال: وبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا. قال: فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الغداة، ثم قام قائما، فدعا باللواء والناس على مصافهم، فدعا عليا وهو أرمد، فتفل في عينيه، ودفع إليه اللواء، ففتح له» . قال بريدة: وأنا فيمن تطاول لها. ورواه النسائي من حديث الحسين بن واقد به أطول منه، ثم رواه أحمد عن محمد بن جعفر

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية