شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 11

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص55

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

تكلمت في هذا حتى أذن الله لي فيه من السماء ". فقالت فاطمة: رضيت بما رضي الله لي ورسوله. فخرج من عندها، واجتمع المسلمون إليه، ثم قال: " يا علي، اخطب لنفسك ". فقال علي: الحمد لله الذي لا يموت، وهذا محمد رسول الله زوجني ابنته فاطمة على صداق مبلغه أربعمائة درهم، فاسمعوا ما يقول واشهدوا. قالوا: ما تقول يا رسول الله؟ قال: " أشهدكم أني قد زوجته» . رواه ابن عساكر، وهو حديث منكر. وقد ورد في هذا الفصل أحاديث كثيرة منكرة وموضوعة أضربنا عنها ; لئلا يطول الكتاب بها، وقد أورد منها الحافظ ابن عساكر طرفا جيدا في " تاريخه " مع ضعفهما ووضعها.

وروى وكيع عن أبي خالد، عن الشعبي قال: قال علي: ما كان لنا إلا إهاب كبش ننام على ناحيته وتعجن فاطمة على ناحيته. وفي رواية مجالد عن الشعبي: ونعلف عليه الناضح بالنهار، وما لي خادم عليها غيرها.

حديث آخر: قال أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، ثنا عوف، عن ميمون أبي عبد الله، عن زيد بن أرقم قال: «كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبواب شارعة في المسجد. قال: فقال يوما: " سدوا هذه الأبواب إلا باب علي ". قال: فتكلم في ذلك أناس، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم قال: " أما بعد، فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية