البداية والنهاية — ج 11
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص79
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وقال أبو العباس بن عقدة: ثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا يوسف بن عدي، ثنا حماد بن المختار الكوفي، ثنا عبد الملك بن عمير، عن أنس بن مالك، قال: «أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طائر، فوضع بين يديه فقال: " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي ". قال: فجاء علي فدق الباب، فقلت: من ذا؟ فقال: أنا علي. فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حاجة. حتى فعل ذلك ثلاثا، فجاء الرابعة فضرب الباب برجله فدخل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما حبسك؟ " فقال: قد جئت ثلاث مرات فيحبسني أنس. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما حملك على ذلك؟ " قال: قلت: كنت أحب أن يكون رجلا من قومي» . وقد رواه الحاكم النيسابوري عن عبدان بن يزيد، عن يعقوب الدقاق، عن إبراهيم بن الحسين الكسائي، عن أبي توبة الربيع بن نافع، عن حسين بن سليمان بن عبد الملك بن عمير، عن أنس، فذكره. ثم قال الحاكم: لم نكتبه إلا بهذا الإسناد. وساقه ابن عساكر من حديث الحارث بن نبهان، عن إسماعيل - رجل من أهل الكوفة - عن أنس بن مالك، فذكره. ومن حديث حفص بن عمر المهرقاني، عن النجم بن بشير، عن إسماعيل بن سليمان أخي إسحاق بن سليمان الرازي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أنس، فذكره. ومن حديث
#
