شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 11

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج11 ص81

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الباقر، والزهري، ومحمد بن عمرو بن علقمة، ومحمد بن مالك الثقفي، ومحمد بن جحادة، وميمون بن مهران، وموسى الطويل، وميمون بن جابر السلمي، ومنصور بن عبد الحميد، ومعلى بن أنس، وميمون أبي خلف الحراني، وقيل: أبو خالد. ومطر أبي خالد، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر، وموسى بن عبد الله الجهني، ونافع مولى ابن عمر، والنضر بن أنس بن مالك، ويوسف بن إبراهيم، ويونس بن خباب، ويزيد بن سفيان، ويزيد بن أبي حبيب، وأبي المليح، وأبي الحكم، وأبي داود السبيعي، وأبي حمزة الواسطي، وأبي حذيفة العقيلي وإبراهيم بن هدبة. ثم قال بعد أن ذكر الجميع: الجميع بضعة وتسعون نفسا، أقربها غرائب ضعيفة، وأردؤها طرق مختلفة مفتعلة، وغالبها طرق واهية.

وقد روي من حديث سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو القاسم البغوي وأبو يعلى الموصلي: حدثنا القواريري، ثنا يونس بن أرقم، ثنا مطير بن أبي خالد، عن ثابت البجلي، عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أهدت امرأة من الأنصار طائرين بين رغيفين إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن في البيت غيري وغير أنس، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بغدائه، فقلت: يا رسول الله، قد أهدت لك امرأة من الأنصار هدية. فقدمت الطائرين إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلى رسولك ". فجاء علي بن أبي طالب فضرب

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية