شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 12

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج12 ص154

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وروى يعقوب بن سفيان، عن سليمان بن حرب، عن غسان بن مضر، عن سعيد بن يزيد، أن عبيد الله بن زياد بن ظبيان قتل مصعبا عند دير الجاثليق على شاطئ نهر يقال له: دجيل، من أرض مسكن، واحتز رأسه فذهب به إلى عبد الملك فسجد شكرا لله، وكان ابن ظبيان فاتكا رديا، وكان يقول: ليتني قتلت عبد الملك حين سجد يومئذ، فأكون قد قتلت ملكي العرب.

قال يعقوب: وكان ذلك سنة ثنتين وسبعين. قلت: وكذا قال علي بن محمد المدائني. والذي رجحه ابن جرير وغيره أنه سنة إحدى وسبعين، والله أعلم.

وحكى الزبير بن بكار في عمره يوم قتل ثلاثة أقوال ; أحدها خمس وثلاثون سنة، والثاني أربعون سنة، والثالث خمس وأربعون سنة. فالله أعلم.

وروى الخطيب البغدادي، أن امرأته سكينة بنت الحسين كانت معه في هذه الوقعة، فلما قتل تطلبته في القتلى حتى عرفته بشامة في فخذه.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية