شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 12

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج12 ص50

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الديماس تعرف بعده بدار ابن عجلان، وكان مولده في سنة تسع وثلاثين فيما حكاه ابن عساكر عن أبي العباس أحمد بن يونس الضبي.

قال ابن عساكر: وروى الحديث عن معاوية، وسعد بن أبي وقاص، ومعقل بن يسار. وحدث عنه الحسن البصري، وأبو المليح بن أسامة، وقال أبو نعيم الفضل بن دكين: ذكروا أن عبيد الله بن زياد حين قتل الحسين كان عمره ثمانيا وعشرين سنة. قلت: فعلى هذا يكون مولده سنة ثلاث وثلاثين. والله أعلم.

وقد روى ابن عساكر أن معاوية كتب إلى زياد أن أوفد إلي ابنك. فلما قدم عليه لم يسأله معاوية عن شيء إلا نفذ منه، حتى سأله عن الشعر فلم يعرف منه شيئا، فقال له ما منعك من تعلم الشعر؟ فقال: يا أمير المؤمنين، إني كرهت أن أجمع في صدري مع كلام الرحمن كلام الشيطان. فقال: اغرب، فوالله ما منعني من الفرار يوم صفين إلا قول ابن الإطنابة حيث يقول:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية