البداية والنهاية — ج 13
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج13 ص143
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وقال آخر، وهو الوليد بن مسلم: كان إذا كبر في المحراب سمعوا تكبيره من الأوزاع - قلت: وهي خارج باب الفراديس بمحلة سوق قميلة اليوم - قال: وكنا نتبين قراءته من عقبة الشيح عند دار الضيافة. يعني من عند دار الذهب داخل باب الفراديس.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: هو شامي تابعي ثقة.
وقال أبو زرعة الدمشقي: كان أحد العلماء، قاصا حسن القصص.
وقد اتهمه رجاء بن حيوة بالقدر، حين قال بلال يوما في وعظه: رب مسرور مغبون، ورب مغبون لا يشعر، فويل لمن له الويل ولا يشعر، يأكل ويشرب ويضحك، وقد حق عليه في قضاء الله أنه من أهل النار، فيا ويل لك روحا، ويا ويل لك جسدا، فلتبك ولتبك عليك البواكي لطول الأمد.
وقد ساق ابن عساكر شيئا حسنا من كلامه في مواعظه البليغة ; فمن ذلك قوله: والله لكفى به ذنبا أن الله يزهدنا في الدنيا، ونحن نرغب فيها،
#
