شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 14

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج14 ص136

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الخطيب. وقال يحيى بن معين عن الشافعي: هو صدوق لا بأس به. وقال مرة: لو كان الكذب له مطلقا لكانت مروءته تمنعه أن يكذب. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: الشافعي فقيه البدن، صدوق اللسان. وحكى بعضهم عن أبي زرعة أنه قال: ما عند الشافعي حديث غلط فيه. وحكي عن أبي داود نحوه.

وقال إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة، وقد سئل: هل سنة لم تبلغ الشافعي؟ فقال: لا. ومعنى هذا أنها تارة تبلغه بسندها، وتارة مرسلة، وتارة منقطعة، كما هو الموجود في كتبه، والله أعلم.

وقال حرملة: سمعت الشافعي يقول: سميت ببغداد ناصر السنة. وقال أبو ثور: ما رأينا مثل الشافعي، ولا رأى هو مثل نفسه. وكذا قال الزعفراني وغيره.

وقال داود بن علي الظاهري في كتاب جمعه في فضائل الشافعي: للشافعي من الفضائل ما لم يجتمع لغيره؛ من شرف نسبه، وصحة دينه،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية