البداية والنهاية — ج 14
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج14 ص158
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[سنة ست ومائتين]
[الأحداث التي وقعت فيها]
ثم دخلت سنة ست ومائتين
فيها ولى المأمون داود بن ماسجور بلاد البصرة وكور دجلة واليمامة والبحرين، وأمره بمحاربة الزط. وفيها جاء مد كثير فغرق بلاد أرض السواد وأهلك للناس شيئا كثيرا. وفيها ولى المأمون عبد الله بن طاهر بن الحسين الرقة وأمره بمحاربة نصر بن شبث وذلك أن نائبها يحيى بن معاذ مات، وكان قد استخلف مكانه ابنه أحمد، فلم يمض ذلك المأمون واستناب عليها عبد الله بن طاهر؛ لشهامته وبصره بالأمور، وحثه على قتال نصر بن شبث وقد كتب إليه أبوه من خراسان بكتاب فيه الأمر له بالمعروف والنهي عن المنكر واتباع الكتاب والسنة. وقد ذكره ابن جرير بطوله وقد تداوله الناس بينهم واستحسنوه وتهادوه بينهم حتى بلغ أمره إلى المأمون فأمر فقرئ
#
