البداية والنهاية — ج 14
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج14 ص6
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وخرج الرشيد إلى الحدث ليكون قريبا منهم، وأمر الرشيد بهدم الكنائس بالثغور، وألزم أهل الذمة بتمييز لباسهم وهيئاتهم في بغداد وغيرها من البلاد.
وفيها عزل الرشيد علي بن عيسى عن إمرة خراسان وولاها هرثمة بن أعين
وفيها فتح الرشيد هرقلة في شوال، وخربها وسبى أهلها، وبث الجيوش والسرايا بأرض الروم، وخرجت الروم إلى عين زربى، والكنيسة السوداء. وكان خراج هرقلة في كل يوم مائة ألف وخمسة وثلاثين ألف مرفوق. وولى حميد بن معيوف سواحل الشام إلى مصر، ودخل جزيرة قبرص، فسبى أهلها وحملهم حتى باعهم بالرافقة، فبلغ ثمن الأسقف ألفي دينار، باعهم أبو البختري القاضي
وفيها أسلم الفضل بن سهل على يدي المأمون.
وحج بالناس فيها الفضل بن عباس بن محمد بن علي، وكان والي مكة
#
