البداية والنهاية — ج 14
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج14 ص215
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وروى عنه أبو حذيفة إسحاق بن بشر وهو أسن منه ويحيى بن أكثم القاضي، وابنه الفضل بن المأمون، ومعمر بن شبيب، وأبو يوسف القاضي، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي، وأحمد بن الحارث الشيعي، واليزيدي، وعمرو بن مسعدة، وعبد الله بن طاهر بن الحسين، ومحمد بن إبراهيم السلمي، ودعبل بن علي الخزاعي.
قال: وقدم دمشق دفعات، وأقام بها مدة.
ثم روى ابن عساكر من طريق أبي القاسم البغوي، حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي قال: سمعت المأمون في الشماسية، وقد أجرى الحلبة، فجعل ينظر إلى كثرة الناس، فقال ليحيى بن أكثم: أما ترى كثرة الناس؟ ثم قال: حدثنا يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الخلق كلهم عيال الله فأحبهم إليه أنفعهم لعياله»
#
