شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 14

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج14 ص63

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

بن جبلة وفر أصحابه خائبين.

فلما رجعوا إلى بغداد واضطربت الأمور، وكثرت الأراجيف، وكان ذلك في ذي الحجة من هذه السنة، وطرد طاهر عمال محمد الأمين عن قزوين وتلك النواحي، وقوي أمر المأمون جدا بتلك البلاد.

وفي ذي الحجة من هذه السنة ظهر أمر السفياني بالشام، واسمه علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، فعزل نائبها، ودعا إلى نفسه فبعث إليه الأمين جيشا، فلم يقدموا عليه بل أقاموا بالرقة، وكان من أمره ما سنذكره بعد.

وحج بالناس في هذه السنة نائب الحجاز داود بن عيسى.

[من توفي فيها من الأعيان]

وفيها كانت وفاة جماعة من الأعيان منهم:

إسحاق بن يوسف الأزرق

أحد أئمة الحديث روى عنه الإمام أحمد وغيره.

بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير

وكان نائب المدينة للرشيد ثنتي عشرة سنة وأشهرا، وقد أطلق الرشيد على يديه لأهلها

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية