البداية والنهاية — ج 15
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج15 ص137
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
أبو محمد البربهاري الواعظ الحسن بن علي بن خلف أبو محمد البربهاري
العالم الزاهد الفقيه الحنبلي الواعظ، صاحب المروذي وسهلا التستري، وتنزه عن ميراث أبيه - وكان سبعين ألفا - لأمر كرهه. وكان شديدا على أهل البدع والمعاصي، وكان كبير القدر عند الخاصة والعامة، وقد عطس يوما وهو يعظ الناس، فشمته الحاضرون، ثم شمته من سمعهم، حتى شمته أهل بغداد فانتهت الضجة إلى دار الخلافة، فغار الخليفة من ذلك، وتكلم فيه جماعة من أرباب الدولة فطلب فاستتر عند أخت توزون شهرا، ثم أخذه القيام فمات عندها، فأمرت خادمها أن يصلي عليه، فصلى عليه، فامتلأت الدار رجالا عليهم ثياب بيض، فدفنته عندها، ثم أوصت أن تدفن عنده، وكان عمره يوم مات ستا وتسعين سنة، رحمه الله تعالى.
يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول أبو بكر الأزرق
لأنه كان أزرق العينين، التنوخي الكاتب، سمع جده، والزبير بن بكار
#
