شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 15

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج15 ص18

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة]

[ما وقع فيها من الأحداث]

قال ابن الجوزي: لليلة بقيت من المحرم انقض كوكب من ناحية الجنوب إلى الشمال قبل مغيب الشمس، فأضاءت الدنيا منه، وسمع له صوت كصوت الرعد الشديد.

وفي صفر بلغ الخليفة المقتدر بالله أن جماعة من الرافضة يجتمعون في مسجد براثا، فينالون من الصحابة، ولا يصلون الجمعة، ويكاتبون القرامطة، ويدعون إلى ولاية محمد بن إسماعيل الذي ظهر بين الكوفة وبغداد، ويدعون أنه المهدي، ويتبرءون من المقتدر وممن يتبعه، فأمر بالاحتياط عليهم، واستفتى العلماء في المسجد المذكور، فأفتوا بأنه مسجد ضرار يهدم كما هدم مسجد الضرار، فضرب من قدر عليه منهم الضرب المبرح، ونودي عليهم، وأمر الخليفة بهدم المسجد المذكور، فهدمه نازوك وأمر الوزير الخاقاني، فجعل مكانه مقبرة، فدفن فيه جماعة من الموتى.

وخرج الناس للحج في ذي القعدة، فاعترضهم أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية