البداية والنهاية — ج 15
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج15 ص87
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ومن شعره:
ولو مضى الكل مني لم يكن عجبا ... وإنما عجبي في البعض كيف بقي
أدرك بقية روح منك قد تلفت ... قبل الفراق فهذا آخر الرمق
محمد بن إسماعيل المعروف بخير النساج أبو الحسن الصوفي
من كبار المشايخ ذوي الأحوال الصالحة والكرامات المشهورة، أدرك سريا السقطي وغيره من مشايخ القوم، وعاش مائة وعشرين سنة. ولما حضرته الوفاة نظر إلى زاوية البيت، فقال: قف رحمك الله، فإنك عبد مأمور، وأنا عبد مأمور، وما أمرت به لا يفوت، وما أمرت به يفوت. ثم قام، فتوضأ وصلى وتمدد فمات، رحمه الله. وقد رآه بعضهم في المنام فقال له: ما فعل الله بك؟ فقال: استرحنا من دنياكم الوضرة.
#
