البداية والنهاية — ج 16
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج16 ص114
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
معها بالنقيب وجماعة من أعيان الأمراء وخرج ابن الخليفة أبو الفضل والوزير فشيعاها إلى النهروان وذلك في ربيع الأول فلما وصلت إلى عند أبيها توفيت في شوال من هذه السنة بأصبهان فعمل عزاؤها ببغداد سبعة أيام وأرسل الخليفة إلى السلطان أميرين لتعزيته فيها.
وحج بالناس خمارتكين.
[من توفى فيها من الأعيان]
وممن توفي من توفي فيها من الأعيان:
عبد الصمد بن أحمد بن علي، المعروف بظاهر النيسابوري الحافظ رحل وسمع الكثير وخرج وعاجله الموت في هذه السنة بهمذان وهو شاب.
علي بن أبي يعلى بن زيد
أبو القاسم الدبوسى مدرس النظامية بعد المتولي سمع شيئا من الحديث وكان فقيها ماهرا وجدليا باهرا.
عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مهران
أبو الحسين العاصمي من أهل الكرخ سكن باب الشعير ولد سنة سبع وتسعين وثلاثمائة وكان من أهل الفضل والأدب وسمع الحديث من الخطيب وغيره وكان ثقة حافظا،
#
