شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 16

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج16 ص133

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وغنته امرأة حسناء فطرب وتاقت نفسه إليها فهم بها، فقالت: أيها الملك إني أغار على هذا الوجه الجميل من النار وبين الحلال والحرام كلمة واحدة فاستدعى بالقاضي فزوجه بها.

وقد ذكر ابن الجوزي عن ابن عقيل أن السلطان ملكشاه كان قد فسدت عقيدته بسبب معاشرته بعض الباطنية ثم تنصل من ذلك وراجع الحق.

وذكر أن ابن عقيل كتب له شيئا في الدليل على إثبات الصانع. وقد ذكرنا أنه لما رجع آخر مرة إلى بغداد عزم على الخليفة أن يخرج منها فاستنظره عشرة أيام فمرض السلطان ومات قبل انقضاء العشرة أيام.

وكانت وفاته في ليلة الجمعة النصف من شوال عن سبع وثلاثين سنة وخمسة أشهر وكانت مدة ملكه من ذلك تسع عشرة سنة وأشهرا ودفن بالشونيزية، ولم يصل عليه أحد لشدة كتمان الأمر، وكان مرضه بالحمى وقيل: إنه سم والله أعلم.

باني التاجية ببغداد

المرزبان بن خسرو تاج الملك الوزير أبو الغنائم باني التاجية التي درس فيها أبو بكر الشاشي وبنى تربة الشيخ أبي إسحاق وقد كان السلطان ملكشاه أراد أن يستوزره بعد نظام الملك فمات سريعا فاستوزر لولده محمود فلما قهره

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية