البداية والنهاية — ج 16
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج16 ص61
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
كلها، فأرسل الوزير إلى الخليفة يعلمه بما جرى فجاء الجواب بشكر الجماعة وخصوصا الشريف أبا جعفر، ثم استدعي إلى دار الخلافة للسلام عليه والتبرك بدعائه.
قال ابن الجوزي: وفى ذي القعدة منها كثرت الأمراض في الناس ببغداد وواسط والسواد وورد الخبر بأن الشام كذلك
وفي هذا الشهر أزيلت المنكرات والبغايا ببغداد وهرب الفساق منها، وفيها ملك حلب نصر بن محمود بن مرداس بعد وفاة أبيه
وفيها تزوج الأمير علي بن أبي منصور بن فرامرز بن علاء الدولة بن كالويه الست أرسلان خاتون بنت داود عمة السلطان ملكشاه، وكانت زوجة القائم بأمر الله
وفيها حاصر الأقسيس صاحب دمشق مصر وضيق على صاحبها المستنصر بالله ثم كر راجعا إلى دمشق. وحج بالناس فيها الأمير ختلغ التركي مقطع الكوفة.
[من توفي فيها من الأعيان]
وممن توفي فيها من الأعيان:
أسبهدوست بن محمد بن الحسن أبو منصور الديلمي الشاعر، لقي
#
