البداية والنهاية — ج 16
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج16 ص85
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[ثم دخلت سنة ست وسبعين وأربعمائة]
[ما وقع فيها من الأحداث]
فيها عزل عميد الدولة ابن جهير عن وزارة الخلافة فسار بأهله وأولاده إلى السلطان وقصدوا نظام الملك وزير السلطان فعقد لولده فخر الدولة على بلاد بكر فسار إليها بالخلع والكوسات والعساكر وأمر أن ينتزعها من ابن مروان وأن يخطب لنفسه، وأن يكتب اسمه على السكة فما زال حتى انتزعها من أيديهم، وباد ملكهم على يديه كما سيأتي بيانه، وسد وزارة الخلافة أبو الفتح مظفر ابن رئيس الرؤساء، ثم عزل في شعبان واستوزر أبو شجاع محمد بن الحسين ولقب ظهير الدين
وفي جمادى الآخرة ولى مؤيد الملك أبا سعد عبد الرحمن بن المأمون المتولي تدريس النظامية بعد وفاة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، رحمه الله.
وفيها عصى أهل حران على شرف الدولة مسلم بن قريش، فجاء فحاصرها ففتحها وهدم سورها وصلب قاضيها ابن جلبة وابنيه علىالسور.
#
