شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 17

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج17 ص196

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

حسام بن غزي، بن يونس عماد الدين أبو المناقب المحلي المصري ثم الدمشقي، كان شيخا صالحا فاضلا فقيها شافعيا حسن المحاضرة، وله أشعار حسنة.

قال أبو شامة: وله في معجم القوصي ترجمة حسنة، وذكر أنه توفي عاشر ربيع الآخر، ودفن بمقابر الصوفية.

قال السبط: وكان مقيما بالمدرسة الأمينية، وكان لا يأكل لأحد شيئا ولا للسلطان، بل إذا حضر طعاما كان معه في كمه شيء يأكله. وكان لا يزال معه ألف دينار على وسطه. وحكي عنه قال: خلع علي الملك العادل ليلة طيلسانا، فلما خرجت مشى بين يدي نفاط يحسبني القاضي، فلما وصلت إلى باب البريد عند دار سيف خلعت الطيلسان، وجعلته في كمي، وتباطأت في المشي، فالتفت فلم ير وراءه أحدا، فقال لي: أين القاضي؟ فأشرت إلى ناحية النورية، وقلت: ذهب إلى داره. فلما أسرع إلى ناحية النورية هرولت إلى المدرسة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية