البداية والنهاية — ج 17
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج17 ص58
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
صحبنا الدهر أياما حسانا ... نعوم بهن في اللذات عوما
وكانت بعد ما ولت كأني ... لدى نقصانها حلما ونوما
أناخ بي المشيب فلا براح ... وإن أوسعته عتبا ولوما
نزيل لا يزال على التنائي ... يسوق إلى الردى يوما فيوما
وكنت أعد لي عاما فعاما ... فصرت أعد لي يوما فيوما
العز محمد بن الحافظ عبد الغني المقدسي
ولد سنة ست وستين وخمسمائة، وأسمعه والده الكثير، ورحل بنفسه إلى بغداد، وقرأ بها مسند أحمد، وكانت له حلقة بجامع دمشق، وكان من أصحاب المعظم، وكان صالحا دينا ورعا حافظا، رحمه الله ورحم أباه.
أبو الفتوح محمد بن علي بن المبارك الجلاجلي البغدادي
سمع الكثير، وكان يتردد في الرسلية بين الخليفة والملك الأشرف بن العادل، وكان عاقلا دينا ثقة صدوقا.
الشريف أبو جعفر، يحيى بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن أبي زيد العلوي الحسني، نقيب الطالبيين بالبصرة بعد أبيه، كان شيخا أديبا فاضلا عالما بفنون كثيرة، لاسيما بالأنساب وأيام العرب وأشعارها،
#
