شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 17

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج17 ص83

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الكلاسة تجاه تربة الملك صلاح الدين عند باب الغزالية، وجمال الدين المصري وكيل بيت المال، كان يحكم في الشباك الكمالي بمشهد عثمان، وشرف الدين الموصلي الحنفي كان يحكم بالمدرسة الطرخانية بجيرون. والله تعالى أعلم.

[من توفي فيها من الأعيان]

وفيها توفي من الأعيان:

ست الشام

واقفة المدرستين البرانية والجوانية الخاتون الجليلة ست الشام بنت أيوب بن شاذي، أخت الملوك وعمة أولادهم، كان لها من الملوك المحارم خمسة وثلاثون ملكا، منهم شقيقها المعظم توران شاه بن أيوب صاحب اليمن، وهو مدفون عندها في تربتها في القبر القبلي من الثلاثة، وفي الأوسط منها زوجها وابن عمها ناصر الدين محمد بن أسد الدين شيركوه بن شاذي صاحب حمص، وكانت قد تزوجته بعد أبي ابنها حسام الدين عمر بن لاجين، وهي وابنها حسام الدين محمد بن عمر في القبر الثالث، وهو الذي يلي مكان الدرس، ويقال للتربة والمدرسة: الحسامية، نسبة إلى ابنها هذا حسام الدين محمد بن عمر بن لاجين.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية