شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 18

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج18 ص213

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

عبد الله محمد بن أبي القاسم بن فرحون مدرس المالكية بها، والشيخ يحيى الكردي، والشيخ حسن المغربي السقا.

الشيخ الإمام العالم علاء الدين علي بن سعيد بن سالم الأنصاري، إمام مشهد علي من جامع دمشق، كان بشوش الوجه، متواضعا، حسن الصوت بالقراءة، ملازما لإقراء الكتاب العزيز بالجامع، وكان يؤم نائب السلطنة وهو والد العلامة بهاء الدين محمد بن علي مدرس الأمينية ومحتسب دمشق، توفي ليلة الاثنين رابع رمضان، ودفن بسفح قاسيون.

الأمير حاجب الحجاب زين الدين كتبغا المنصوري، حاجب دمشق، كان من خيار الأمراء وأكثرهم برا للفقراء والمساكين، يحب الختم والمواعيد والموالد، وسماع القرآن والحديث، ويكرم أهل ذلك، ويحسن إليهم كثيرا، وكان ملازما لشيخنا أبي العباس ابن تيمية كثيرا، وكان يحج ويتصدق، توفي يوم الجمعة آخر النهار، ثامن عشرين شوال، ودفن من الغد بتربته قبلي القبيبات، وشهده خلق كثير، وأثنوا عليه، رحمه الله.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية