البداية والنهاية — ج 18
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج18 ص224
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة]
[الأحداث التي وقعت فيها]
استهلت يوم الأحد في كانون الأصم، والحكام هم المذكورون في التي قبلها، غير أن والي البر بدمشق هو الأمير علاء الدين علي بن الحسن المرواني، باشرها في صفر من السنة الماضية. وفي صفر من هذه السنة باشر ولاية دمشق الأمير شهاب الدين بن برق، عوضا عن صارم الدين الجوكندار.
وفي صفر عوفي القاضي كريم الدين - وكيل السلطان - من مرض كان قد أصابه، فزينت القاهرة، وأشعلت الشموع، وجمع الفقراء بالمارستان المنصوري ليأخذوا من صدقته، فمات بعضهم من الزحام.
وفي سلخ ربيع الأول درس الإمام العلامة المحدث تقي الدين السبكي الشافعي بالمنصورية بالقاهرة، عوضا عن القاضي جمال الدين الزرعي، بمقتضى انتقاله إلى دمشق، وحضر عنده علاء الدين شيخ الشيوخ القونوي الشافعي، ودرس بعده بجامع الحاكم شمس الدين محمد بن أحمد بن عدلان بالعزية، وكانت ولاية القاضي جمال الدين الزرعي لقضاء الشام
#
