البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص119
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الدجال، وإنه ليس بلد إلا يدخله رعب المسيح الدجال إلا المدينة; على كل نقب من نقابها يومئذ ملكان يذبان عنها رعب المسيح» ". تفرد به أحمد من الوجهين.
وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو جعفر المدائني، وهو محمد بن جعفر، حدثنا عباد بن العوام، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن المنكدر، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «إن أمام الدجال سنين خداعة، يكذب فيها الصادق، ويصدق فيها الكاذب، ويخون فيها الأمين، ويؤتمن فيها الخائن، ويتكلم فيها الرويبضة ". قيل: وما الرويبضة؟ قال: " الفويسق يتكلم في أمر العامة» ". وهذا إسناد جيد قوي، تفرد به أحمد من هذا الوجه.
وقال الإمام أحمد: ثنا علي بن عبد الله قال: ثنا معاذ. يعني ابن هشام قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده، ولم أسمعه منه، عن قتادة، عن أبي معشر، عن إبراهيم النخعي، عن همام، عن حذيفة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " «في أمتي كذابون دجالون سبعة وعشرون، منهم أربع نسوة، وإني خاتم النبيين، لا نبي بعدي» ".
#
