البداية والنهاية — ج 19
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج19 ص155
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بين القطعتين، ثم يقول له: قم. فيستوي قائما ". قال: " ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة ". قال: " ثم يقول: يا أيها الناس، إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس ". قال: " فيأخذه الدجال ليذبحه، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا، فلا يستطيع إليه سبيلا ". قال: " فيأخذ بيديه ورجليه، فيقذف به، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار، وإنما ألقي في الجنة ". قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين ".
[ذكر أحاديث منثورة في الدجال]
حديث عن أبي بكر الصديق، رضي الله عنه:
قال الإمام أحمد: حدثنا روح، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن أبي التياح، عن المغيرة بن سبيع، عن عمرو بن حريث، أن أبا بكر الصديق، رضي الله عنه، أفاق من مرضة له، فخرج إلى الناس، فاعتذر بشيء وقال: ما أردنا إلا الخير. ثم قال: «حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الدجال يخرج في أرض بالمشرق يقال لها: خراسان. يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة» . ورواه الترمذي وابن ماجه من حديث روح بن عبادة به. وقال الترمذي: حسن غريب.
#
